البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
الصرام : جداد النخل.
﴿أن اغدوا على حرثكم﴾.
قال الزمخشري : فإن قلت : هلا قيل ﴿اغدوا إلى حرثكم﴾، وما معنى على ؟ قلت : لما كان الغدو إليه ليصرموه ويقطعوه كان غدواً عليه، كما تقول : غدا عليهم العدو.
ويجوز أن يضمن الغد ومعنى الإقبال، كقولهم : يغدي عليه بالجفنة ويراح، أي فاقبلوا على حرثكم باكرين. انتهى.
واستسلف الزمخشري أن غداً يتعدى بإلى، ويحتاج ذلك إلى نقل بحيث يكثر ذلك فيصير أصلاً فيه ويتأول ما خالفه، والذي في حفظي أنه معدى بعلى، كقول الشاعر :
﴿إن كنتم صارمين﴾ : الظاهر أنه من صرام النحل.
قيل : ويحتمل أن يريد : إن كنتم أهل عزم وإقدام على رأيكم، من قولك : سيف صارم.
﴿أن اغدوا على حرثكم﴾.
قال الزمخشري : فإن قلت : هلا قيل ﴿اغدوا إلى حرثكم﴾، وما معنى على ؟ قلت : لما كان الغدو إليه ليصرموه ويقطعوه كان غدواً عليه، كما تقول : غدا عليهم العدو.
ويجوز أن يضمن الغد ومعنى الإقبال، كقولهم : يغدي عليه بالجفنة ويراح، أي فاقبلوا على حرثكم باكرين. انتهى.
واستسلف الزمخشري أن غداً يتعدى بإلى، ويحتاج ذلك إلى نقل بحيث يكثر ذلك فيصير أصلاً فيه ويتأول ما خالفه، والذي في حفظي أنه معدى بعلى، كقول الشاعر :
| بكرت عليه غدوة فرأيته | قعوداً عليه بالصريم عوادله |
قيل : ويحتمل أن يريد : إن كنتم أهل عزم وإقدام على رأيكم، من قولك : سيف صارم.