اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله ﴿فانطلقوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ﴾. أي : يتشاورون فيما بينهم، والمعنى يخفون كلامهم، ويسرونه لئلا يعلم بهم أحد، قاله عطاء وقتادة.
وهو من خفت يخفت إذا سكت، ولم يبين.
قال ابن الخطيب(١) :«وخَفَى وخَفَت، كلاهما في معنى الكتم، ومنه الخمود والخفاء ».
وقيل : يخفون أنفسهم من الناس، حتى لا يروهم، وكان أبوهم يخبر الفقراء والمساكين فيحضروا وقت الحصاد والصرام.
وقوله :﴿وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ﴾ جملة حالية من فاعل «انْطَلقُوا ».
١ الفخر الرازي ٣٠/٧٨، ٧٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى