السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿فانطلقوا﴾ أي : فتسبب عن هذا الحث عقبه كأنهم كانوا متهيئين ﴿وهم﴾ أي : والحال أنهم ﴿يتخافتون﴾ أي : يقولون في حال انطلاقهم قولاً هو في غاية السر، كأنهم ذاهبون إلى سرقة من دار هي في غاية الحراسة من الخفوت وهو الهمود وخفا وخفت وخفد ثلاثتها في معنى الكتم، ومنه الخفدود للخفاش.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى