فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿فانطلقوا وهم يتخافتون ( ٢٣ )﴾
فخرجوا مسرعين وهم يخفون كلامهم ويسرونه لئلا يعلم بهم أحد- يتسارون ويتحدثون سرا ويتناجون.
ومع تناجيهم وإسرارهم فإن الله الخبير أنبأنا بخفي همسهم :﴿.. فإنه يعلم السر وأخفى﴾(١).
وإنها لعبرة وعظة أنه مهما استخفى المفسد من الخلق فإن الخلاق به عليم :﴿يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطا﴾(٢).
فخرجوا مسرعين وهم يخفون كلامهم ويسرونه لئلا يعلم بهم أحد- يتسارون ويتحدثون سرا ويتناجون.
ومع تناجيهم وإسرارهم فإن الله الخبير أنبأنا بخفي همسهم :﴿.. فإنه يعلم السر وأخفى﴾(١).
وإنها لعبرة وعظة أنه مهما استخفى المفسد من الخلق فإن الخلاق به عليم :﴿يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطا﴾(٢).
١ - سورة طه. من الآية ٧..
٢ - سورة النساء. الآية ١٠٨..
٢ - سورة النساء. الآية ١٠٨..