الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
( فانطلقوا وهم يتخافتون )[ ٢٣ ].
أي : فمضوا(١) إلى حرثهم وهم يتسارُّون(٢) بينهم في الخفاء، يقول بعضهم لبعض : لا يدخلنها(٣) اليوم عليكم مسكين.
١ - بعد هذه الآية قوله تعالى:( أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين)[٢٤]..
٢ - ث: على..
٣ - انظر: الغريب لابن قتيبة٤٧٩. ص: ٤٧٩.
-، أ: لا يدخلها..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى