كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَغَدَوْاْ عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ﴾ ؛ أي غدَوا على قصدِ منع الفقراء قادِرين في زَعمِهم على إحراز ما في جنَّتهم من الثمار دون الفقراءِ، وهم لا يعلَمُون أنَّها قدِ احتَرقَتْ ليلاً وهم نائمون. وَقِيْلَ : إن الْحَرْدَ هو المنعُ والغضبُ والحنقُ على المساكين، وَقِيْلَ : الحردُ هو الْجِدُّ، وَقِيْلَ : الغِلْظُ.