البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
الحرد : المنع، من قولهم : حاردت الإبل إذا قلت ألبانها، وحاردت السنة : قلّ مطرها وخيرها، قاله أبو عبيد والقتبي،
والحرد : الغضب. قال أبو نضر أحمد بن حاتم صاحب الأصمعي : وهو مخفف، وأنشد :
وقال الأشهب بن رميلة :
وقال ابن السكيت : وقد يحرك، تقول : حرد بالكسر حرداً فهو حردان، ومنه قيل : أسد حارد، وليوث حوارد، والحرد : الانفراد، حرد يحرد حروداً : تنحى عن قومه ونزل منفرداً ولم يخالطهم، وكوكب حرود : معتزل عن الكواكب. وقال الأصمعي : المنحرد : المنفرد في لغة هذيل. انتهى.
والحرد : القصد، حرد يحرد بالكسر : قصد، ومنه حردت حردك : أي قصدت قصدك. ومنه قول الشاعر :
﴿وغدوا على حرد قادرين﴾ : أي على قصد وقدوة في أنفسهم، يظنون أنهم تمكنوا من مرادهم.
قال معناه ابن عباس، أي قاصدين إلى جنتهم بسرعة، قادرين عند أنفسهم على صرامها.
قال أبو عبيدة والقتبي :﴿على حرد﴾ : على منع، أي قادرين في أنفسهم على منع المساكين من خيرها، فجزاهم الله بأن منعهم خيراً.
وقال الحسن :﴿على حرد﴾، أي حاجة وفاقة.
وقال السدي وسفيان :﴿على حرد﴾ : على غضب، أي لم يقدروا إلا على حنق وغضب بعضهم على بعض.
وقيل :﴿على حرد﴾ : على انفراد، أي انفردوا دون المساكين.
وقال الأزهري : حرد اسم قريتهم.
وقال السدي : اسم جنتهم، أي غدوا على تلك الجنة قادرين على صرامها عند أنفسهم، أو مقدرين أن يتم لهم مرادهم من الصرام.
قيل : ويحتمل أن يكون من التقدير بمعنى التضييق لقوله تعالى :﴿ومن قدر عليه رزقه﴾ أي مضيقين على المساكين، إذ حرموهم ما كان أبوهم ينيلهم منها.
والحرد : الغضب. قال أبو نضر أحمد بن حاتم صاحب الأصمعي : وهو مخفف، وأنشد :
| إذا جياد الخيل جاءت تردي | مملوءة من غضب وحرد |
| أسود شرى لاقت أسود خفية | تساقوا على حرد دماء الأساود |
والحرد : القصد، حرد يحرد بالكسر : قصد، ومنه حردت حردك : أي قصدت قصدك. ومنه قول الشاعر :
| وجاء سيل كان من أمر الله | يحرد حرد الجنة المغله |
قال معناه ابن عباس، أي قاصدين إلى جنتهم بسرعة، قادرين عند أنفسهم على صرامها.
قال أبو عبيدة والقتبي :﴿على حرد﴾ : على منع، أي قادرين في أنفسهم على منع المساكين من خيرها، فجزاهم الله بأن منعهم خيراً.
وقال الحسن :﴿على حرد﴾، أي حاجة وفاقة.
وقال السدي وسفيان :﴿على حرد﴾ : على غضب، أي لم يقدروا إلا على حنق وغضب بعضهم على بعض.
وقيل :﴿على حرد﴾ : على انفراد، أي انفردوا دون المساكين.
وقال الأزهري : حرد اسم قريتهم.
وقال السدي : اسم جنتهم، أي غدوا على تلك الجنة قادرين على صرامها عند أنفسهم، أو مقدرين أن يتم لهم مرادهم من الصرام.
قيل : ويحتمل أن يكون من التقدير بمعنى التضييق لقوله تعالى :﴿ومن قدر عليه رزقه﴾ أي مضيقين على المساكين، إذ حرموهم ما كان أبوهم ينيلهم منها.