تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿فَلَمَّا رَأَوْهَا﴾ على الوصف الذي ذكر الله كالصريم ﴿قَالُوا﴾ من الحيرة والانزعاج. ﴿إِنَّا لَضَالُّونَ﴾ [ أي : تائهون ] عنها، لعلها غيرها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى