الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٦:- ثم قال تعالى :( فلما رأوها قالوا إنا لضالون ) [ ٢٦ ].
( أي ) (١) : فلما رأوا (٢) جنتهم محترقا حرثها أنكروها وظنوا أنهم غلطوا (٣)، فقال بعضهم لبعضك إنا لضالون الطريق إلى جنتنا، فقال من علم أنها جنتهم : بل نحن أيها القوم محرومون.
قال قتادة :( إنا لضالون ) (٤) قد أخطأنا الطريق، ما هذه/ جنتنا، فقال بعضهم ممن عرفها :( بل نحن محرومون )[ ٢٧ ]أي قد حرمنا من نفعها (٥).
١ - ساقط من أ..
٢ - راوهم..
٣ - ث: غلظوا..
٤ - ساقط من أ..
٥ - انظر جامع البيان ٢٩/٣٤، والدر ٢٥٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى