تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ثم ذكر سعادته في الآخرة، فقال :﴿وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا﴾. أي : لأجرا عظيمًا، كما يفيده التنكير، ﴿غير ممنون﴾ أي :[ غير ] مقطوع، بل هو دائم مستمر، وذلك لما أسلفه النبي ﷺ من الأعمال الصالحة، والأخلاق الكاملة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى