نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
وأكد توبتهم بقوله مسبباً عن اعترافهم بالظلم :﴿فأقبل بعضهم﴾ أي في حال مبادرتهم(١) إلى الخضوع ﴿على بعض﴾ ودلت التسوية بين فريقيهم في اللفظ على الاستواء في التوبة ﴿يتلاومون﴾ أي يفعل كل منهم مع الآخر في اللوم على ما قصده من المنع وترك ما تركوه من الإعطاء والدفع ما يفعله الآخر معه، وينسب النقصان إليه كما هو(٢) دأب المغلوبين العجزة.
١ - في م: مبادرة..
٢ - في ظ: التنزه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى