التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم حكى - سبحانه - ما دار بينهم بعد أن أيقنوا أن حديقتهم قد دمرت فقال :﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ على بَعْضٍ يَتَلاَوَمُونَ﴾ أى : يلوم بعضهم بعضا، وكل واحد منهم يلقى التبعة على غيره، ويقول له : أنت الذى كنت السبب فيما أصابنا من حرمان