فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿عسى ربنا أن يبدلنا خيرا منها﴾
رجاءنا أن يعوضنا الله أفضل من جنتنا في الدنيا، أو يثيبنا ببركة توبتنا واعترافنا بخطيئتنا.
﴿إنا إلى ربنا راغبون ( ٣٢ )﴾
إنا إلى الله- دون سواه- لجأنا، وفي واسع عفوه طمعنا ؛ وهل كان ذلك منهم ندما على الذنب، وصدقا مع الله في العهد ؟ أم كان على حد ما يكون من المشركين حين ينزل بهم البأس والذين نعى عليهم القرآن الكريم :﴿قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرعا وخفية لئن أنجانا من هذه لنكونن من الشاكرين. قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب ثم أنتم تشركون﴾(١) ؟
ليس عندنا ما يصلح برهانا لأي من الرأيين.
١ - الآيتان: ٦٣، ٦٤ من سورة الأنعام..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى