البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿عسى ربنا أن يبدلنا﴾ : أي بهذه الجنة، ﴿خير منها﴾ : وتقدم الكلام في الكهف، والخلاف في تخفيف يبدلنا، وتثقيلها منسوباً إلى القراء.
﴿إنا إلى ربنا راغبون﴾ : أي طالبون إيصال الخير إلينا منه.
والظاهر أن أصحاب هذه الجنة كانوا مؤمنين أصابوا معصية وتابوا.
وقيل : كانوا من أهل الكتاب.
وقال عبد الله بن مسعود : بلغني أن القوم دعوا الله وأخلصوا، وعلم الله منهم الصدق فأبدلهم بها جنة، وكل عنقود منها كالرجل الأسود القائم.
وعن مجاهد : تابوا فأبدوا خيراً منها.
وقال القشيري : المعظم يقولون أنهم تابوا وأخلصوا. انتهى.
وتوقف الحسن في كونهم مؤمنين وقال : أكان قولهم :﴿إنا إلى ربنا راغبون﴾ إيماناً، أو على حد ما يكون من المشركين إذا أصابتهم الشدة ؟.
﴿إنا إلى ربنا راغبون﴾ : أي طالبون إيصال الخير إلينا منه.
والظاهر أن أصحاب هذه الجنة كانوا مؤمنين أصابوا معصية وتابوا.
وقيل : كانوا من أهل الكتاب.
وقال عبد الله بن مسعود : بلغني أن القوم دعوا الله وأخلصوا، وعلم الله منهم الصدق فأبدلهم بها جنة، وكل عنقود منها كالرجل الأسود القائم.
وعن مجاهد : تابوا فأبدوا خيراً منها.
وقال القشيري : المعظم يقولون أنهم تابوا وأخلصوا. انتهى.
وتوقف الحسن في كونهم مؤمنين وقال : أكان قولهم :﴿إنا إلى ربنا راغبون﴾ إيماناً، أو على حد ما يكون من المشركين إذا أصابتهم الشدة ؟.