صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿أفنجعل المسلمين كالمجرمين﴾ لما سمع المشركون قوله تعالى : " إن المتقين عند ربهم جنات النعيم " قالوا : إن الله فضلنا عليكم في الدنيا، فإن صح أن هناك بعثا فلا بد أن يفضلنا عليكم في الآخرة، وإن لم يحصل تفضيل فلا أقل من المساواة ؛ فنزلت الآية. أي أنحيف في الحكم فنجعل الذين خضعوا لنا بالطاعة والعبادة، كالذين اكتسبوا المآثم وارتكبوا المعاصي ؟ كلا ! وقد وبّخهم الله باستفهامات سبعة : أولها – هذا. والثاني – " مالكم ". والثالث – " " كيف تحكمون. والرابع – " أم لكم كتاب ". والخامس – " أم لكم أيمان ". والسادس – " أيهم بذلك زعيم ". والسابع – " أم لهم شركاء ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى