التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
والاستفهام فى قوله :﴿أَفَنَجْعَلُ المسلمين كالمجرمين﴾ للنفى والإِنكار. والفاء للعطف على مقدر يقتضيه الكلام.
أى : أنحيف فى أحكامنا فنجعل الذين أخلصوا لنا العبادة. كالذين أشركوا معنا آلهة أخرى ؟ أو نجعل الذين أسلموا وجوههم لنا، كالذين فسقوا عن أمرنا ؟
كلا، لن نجعل هؤلاء كهؤلاء، فإن عدالتنا تقتضى التفريق بينهم.
قال الجمل : لما نزلت هذه الآية وهى قوله :﴿إِنَّ لِّلْمُتَّقِينَ...﴾ قال كفار مكة للمسلمين إن الله فضلنا عليكم فى الدنيا، فلابد وأن يفضلنا عليكم فى الآخرة، فإذا لم يحصل التفضيل، فلا أقل من المساواة فأجابهم الله - تعالى - بقوله :﴿أَفَنَجْعَلُ المسلمين كالمجرمين﴾.
أى : أنحيف فى أحكامنا فنجعل الذين أخلصوا لنا العبادة. كالذين أشركوا معنا آلهة أخرى ؟ أو نجعل الذين أسلموا وجوههم لنا، كالذين فسقوا عن أمرنا ؟
كلا، لن نجعل هؤلاء كهؤلاء، فإن عدالتنا تقتضى التفريق بينهم.
قال الجمل : لما نزلت هذه الآية وهى قوله :﴿إِنَّ لِّلْمُتَّقِينَ...﴾ قال كفار مكة للمسلمين إن الله فضلنا عليكم فى الدنيا، فلابد وأن يفضلنا عليكم فى الآخرة، فإذا لم يحصل التفضيل، فلا أقل من المساواة فأجابهم الله - تعالى - بقوله :﴿أَفَنَجْعَلُ المسلمين كالمجرمين﴾.