بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
فلما ذكر الله تعالى نعيم الجنة، قال عتبة بن ربيعة : إن كان كما يقول محمد ﷺ، فإن لنا في الآخرة أكثر ما للمسلمين، لأن فضلنا وشرفنا أكثر، فنزل :﴿أَفَنَجْعَلُ المسلمين كالمجرمين﴾ يعني : لا يكون حال المسلمين في الهوان والذل كالمشركين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى