تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٣٥ وقوله تعالى :﴿أفنجعل المسلمين كالمجرمين﴾ أفنجعل من جعل كل شيء سوى الله تعالى لله سالما، لا يشرك فيه أحدا كالذي أجرم، فجعل في كل شيء سالم له شركا في العبادة والتسمية، وبيّن(١) الله تعالى أنه ولي المؤمنين وعدو المجرمين ؟.
فنقول : أفئن زعم أعدائي أن أسوي بينهم وبين الأحباء والجمع بينهم فلا(٢) نفعل ذلك لأن [ فيه ](٣) تضييع الحكمة، لأن الحكمة توجب التفرقة بين العدو والولي، وفي الجمع بينهما تضييعها.
فنقول : أفئن زعم أعدائي أن أسوي بينهم وبين الأحباء والجمع بينهم فلا(٢) نفعل ذلك لأن [ فيه ](٣) تضييع الحكمة، لأن الحكمة توجب التفرقة بين العدو والولي، وفي الجمع بينهما تضييعها.
١ في الأصل و م: أو بين.
٢ الفاء ساقطة من الأصل و م.
٣ ساقطة من الأصل و م.
٢ الفاء ساقطة من الأصل و م.
٣ ساقطة من الأصل و م.