النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿أم لكم أيْمانٌ علينا بالغةٌ﴾ والبالغة المؤكدة باللَه.
﴿إنّ لكم لما تحْكُمُون﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أم لكم أيمان عيلنا بالغة أننا لا نعذبكم في الدنيا إلى يوم القيامة.
﴿سَلْهم أيُّهم بذلك زعيمٌ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أن الزعيم الكفيل، قاله ابن عباس.
الثاني : أنه الرسول، قاله الحسن.
ويحتمل ثالثاً : أنه القيم بالأمر لتقدمه ورئاسته.
﴿إنّ لكم لما تحْكُمُون﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أم لكم أيمان عيلنا بالغة أننا لا نعذبكم في الدنيا إلى يوم القيامة.
﴿سَلْهم أيُّهم بذلك زعيمٌ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أن الزعيم الكفيل، قاله ابن عباس.
الثاني : أنه الرسول، قاله الحسن.
ويحتمل ثالثاً : أنه القيم بالأمر لتقدمه ورئاسته.