التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
﴿ما لكم كيف تحكمون ١٥٤﴾ كيف حال من فاعل تحكمون قدم عليه لاقتضائه صدر الكلام وتحكمون حال من معنى ما لكم تقديره ما تصنعون حال كونكم حاكمين كائنين على كيفية عجيبة مستعبدة جدا على خلاف العقل فإن العقل يحكم أن المطيع يكون أحسن حالا من العاصي وفيه التفات من الغيبة إلى الخطاب