التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم أضاف - سبحانه - إلى توبيخهم توبيخا آخر فقال :﴿مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾.
وقوله ﴿مَا لَكُمْ﴾ جملة من مبتدأ وخبر، وهى بمثابة تأنيب آخر لهم وقوله :﴿كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾ تجهيل لهم، وتسفيه لعقولهم.
أى : ما الذى حدث لعقولكم، حتى ساويتم بين الأخيار والأشرار والأطهار والفجار، ومن أخلصوا لله عبادتهم، ومن كفروا به ؟
وقوله ﴿مَا لَكُمْ﴾ جملة من مبتدأ وخبر، وهى بمثابة تأنيب آخر لهم وقوله :﴿كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾ تجهيل لهم، وتسفيه لعقولهم.
أى : ما الذى حدث لعقولكم، حتى ساويتم بين الأخيار والأشرار والأطهار والفجار، ومن أخلصوا لله عبادتهم، ومن كفروا به ؟