فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني
عن الكتاب
ثم وبخهم الله، فقال :﴿مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾ هذا الحكم الأعوج كأن أمر الجزاء مفوّض إليكم تحكمون فيه بما شئتم.
تفسير الآية ٣٦ من سورة القلم من كتاب فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير