إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾ تعجيباً من حُكمِهِم واستبعاداً له وإيذاناً بأنَّه لا يصدرُ عن عاقلٍ.
تفسير الآية ٣٦ من سورة القلم من كتاب إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم