فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
ثم قال سبحانه على طريقة الالتفات ﴿ما لكم كيف تحكمون﴾ هذا الحكم الأعوج كان أمر الجزاء مفوض إليكم تحكمون فيه بما شئتم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى