نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كان الحكم لا يمكن وجوده إلا مكيفاً بكيفية، وكان سبحانه وتعالى قد نفى حكمهم هذا بإنكار جميع كيفياته التي يمكن أن يصح معها(١)، وكان الحكم الصحيح لا بد وأن يكون مستنداً إلى عقل أو نقل، زاد بطلان حكمهم وضوحاً بنفي الأمرين معاً، فقال عاطفاً على ما تقديره : ألكم دليل من العقل (٢)إليه تلجؤون(٣) :﴿أم لكم كتاب﴾ أي سماوي معروف أنه من عند الله خاص بكم(٤) ﴿فيه﴾ أي(٥) لا في(٦) غيره من أساطير الأولين وزبر الممحوقين(٧) ﴿تدرسون﴾ أي تقرؤون قراءة أتقنتم مخالطتها أو أنعمتم فهمه بسببها.
١ - زيد من ظ وم.
٢ - من ظ وم، وفي الأصل: تلجأون إليه..
٣ - من ظ وم، وفي الأصل: تلجأون إليه..
٤ - زيد في الأصل: فتحكمون بما، ولم تكن الزيادة وفي ظ وم فحذفناها..
٥ - سقط من ظ وم..
٦ - زيد من ظ وم..
٧ - من ظ، وفي الأصل: للمتحرقين، وفي م: للمخرفين..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى