تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
وجملة ﴿إنّ لكم فيه لما تخيَّرون﴾ في موضع مفعول ﴿تدرسون﴾ على أنها محكي لفظها، أي تدرسون هذه العبارة كما جاء قوله تعالى :﴿وتركنا عليه في الآخرين سلامٌ على نوح في العالمين﴾ [الصافات: ٧٨، ٧٩] أي تدرسون جملة { إِنَّ لكم فيه لَما تَخيَّرون.
ويكون فيه } توكيداً لفظياً لنظيرها من قوله :﴿فيه تدرسون﴾، قصد من إعادتها مزيد ربط الجملة بالتي قبلها كما أعيدت كلمة ( من ) في قوله تعالى :﴿ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سَكَراً﴾ [النحل: ٦٧] وأصله : تتخذون سَكَراً.
و ﴿تخيرون﴾ أصله تتخيرون بتاءين، حذفت إحداهما تخفيفاً. والتخير : تكلف الخَير، أي تطلب ما هو في أخير. والمعنى : إن في ذلك الكتاب لكم ما تختارون من خير الجزاء.
ويكون فيه } توكيداً لفظياً لنظيرها من قوله :﴿فيه تدرسون﴾، قصد من إعادتها مزيد ربط الجملة بالتي قبلها كما أعيدت كلمة ( من ) في قوله تعالى :﴿ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سَكَراً﴾ [النحل: ٦٧] وأصله : تتخذون سَكَراً.
و ﴿تخيرون﴾ أصله تتخيرون بتاءين، حذفت إحداهما تخفيفاً. والتخير : تكلف الخَير، أي تطلب ما هو في أخير. والمعنى : إن في ذلك الكتاب لكم ما تختارون من خير الجزاء.