البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وقرأ الجمهور :﴿إن لكم﴾ بكسر الهمزة، فقيل هو استئناف قول على معنى : إن لكم كتاب فلكم فيه متخير.
وقيل : أن معمولة لتدرسون، أي تدرسون في الكتاب أن لكم، ﴿لما تخيرون﴾ : أي تختارون من النعيم، وكسرت الهمزة من أن لدخول اللام في الخبر، وهي بمعنى أن بفتح الهمزة، قاله الزمخشري وبدأ به وقال : ويجوز أن تكون حكاية للمدروس كما هو، كقوله :﴿وتركنا عليه في الآخرين سلام على نوح﴾ انتهى.
وقرأ طلحة والضحاك : أن لكم بفتح الهمزة، واللام في لما زائدة كهي في قراءة من قرأ الا أنهم ليأكلون الطعام بفتح همزة أنهم.
وقرأ الأعرج : أإن لكم على الاستفهام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى