إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لمَا تخَيَّرُونَ﴾ أي ما تتخيرونَهُ وتشتهونَهُ، وأصلُهُ أنَّ لكُم بالفتحِ لأنَّهُ مدروسٌ فلمَّا جِيءَ باللامِ كُسرتْ ويجوزُ أنْ يكونَ حكايةً للمدروسِ كما هُو كقولِهِ تعالَى :﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخرين * سلام على نُوحٍ فِي العالمين﴾ [ سورة الصافات، الآية ٧٨ ] وتخيرُ الشيءِ واختيارُهُ أخذُ خيرِهِ.