نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما نفى دليل العقل والنقل مع التعجب منهم والتهكم بهم، وكان (١)قد بقي(٢) أن الإنسان ربما عاهد غيره على شيء فيلزمه(٣) الوفاء به وإن(٤) كان خارجاً عما يدعو إليه العقل والنقل، نفى ذلك بقوله :﴿أم لكم أيمان﴾ أي(٥) غليظة جداً ﴿علينا﴾ قد حملتمونا إياها(٦) ﴿بالغة﴾ أي لأجل عظمها إلى نهاية رتب التأكيد بحيث يكون بلوغ غيرها ما يقصد بالنسبة إلى بلوغها ذلك عدماً أي أن بلوغها هو البلوغ لا غيره(٧)، أو ثباتها منته ﴿إلى يوم القيامة﴾ لا يمكن الخروج عن عهدتها إلا في ذلك اليوم ليحتاج لأجلها إلى إكرامكم في الدارين.
ولما ذكر(٨) ذلك القسم بالأيمان ذكر المقسم عليه فقال :﴿إن لكم﴾ (٩)أي خاصة دون المسلمين ﴿لما تحكمون﴾ أي تفعلونه فعل الحاكم الذي يلزم قوله لعلو أمره على وجه التأكيد الذي لا مندوحة عنه فتحكمون لأنفسكم بما تريدون من الخير.
ولما ذكر(٨) ذلك القسم بالأيمان ذكر المقسم عليه فقال :﴿إن لكم﴾ (٩)أي خاصة دون المسلمين ﴿لما تحكمون﴾ أي تفعلونه فعل الحاكم الذي يلزم قوله لعلو أمره على وجه التأكيد الذي لا مندوحة عنه فتحكمون لأنفسكم بما تريدون من الخير.
١ - من ظ وم، وفي الأصل: لفي..
٢ - من ظ وم، وفي الأصل: لفي..
٣ - من ظ وم، وفي الأصل: الوقاية فإن..
٤ - من ظ وم، وفي الأصل: الوقاية فإن..
٥ - زيد في الأصل: إيمان، ولم تكن الزيادة في ظ وم فحذفناها..
٦ - من ظ وم، وفي الأصل: بها..
٧ - من ظ وم، وفي الأصل: غيرها..
٨ - في الأصل بياض ملأناه من ظ وم..
٩ -زيد في الأصل: فيه، ولم تكن الزيادة في ظ وم فحذفناها..
٢ - من ظ وم، وفي الأصل: لفي..
٣ - من ظ وم، وفي الأصل: الوقاية فإن..
٤ - من ظ وم، وفي الأصل: الوقاية فإن..
٥ - زيد في الأصل: إيمان، ولم تكن الزيادة في ظ وم فحذفناها..
٦ - من ظ وم، وفي الأصل: بها..
٧ - من ظ وم، وفي الأصل: غيرها..
٨ - في الأصل بياض ملأناه من ظ وم..
٩ -زيد في الأصل: فيه، ولم تكن الزيادة في ظ وم فحذفناها..