الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
لفلان عليّ يمين بكذا : إذا ضمنته منه وحلفت له على الوفاء به، يعني : أم ضمنا منكم وأقسمنا لكم بأيمان مغلظة متناهية في التوكيد
فإن قلت : بم يتعلق ﴿إلى يَوْمِ القيامة﴾ ؟ قلت : بالقدر في الظرف، أي : هي ثابتة لكم علينا إلى يوم القيامة لا تخرج عن عهدتها إلا يومئذٍ إذا حكمناكم وأعطيناكم ما تحكمون. ويجوز أن يتعلق ببالغة، على أنها تبلغ ذلكم اليوم وتنتهي إليه وافرة لم تبطل منها يمين إلى أن يحصل المقسم عليه من التحكيم. وقرأ الحسن «بالغة » بالنصب على الحال من الضمير في الظرف ﴿إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ﴾ جواب القسم ؛ لأنّ معنى ﴿أَمْ لَكُمْ أيمان عَلَيْنَا﴾ أم أقسمنا لكم.
فإن قلت : بم يتعلق ﴿إلى يَوْمِ القيامة﴾ ؟ قلت : بالقدر في الظرف، أي : هي ثابتة لكم علينا إلى يوم القيامة لا تخرج عن عهدتها إلا يومئذٍ إذا حكمناكم وأعطيناكم ما تحكمون. ويجوز أن يتعلق ببالغة، على أنها تبلغ ذلكم اليوم وتنتهي إليه وافرة لم تبطل منها يمين إلى أن يحصل المقسم عليه من التحكيم. وقرأ الحسن «بالغة » بالنصب على الحال من الضمير في الظرف ﴿إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ﴾ جواب القسم ؛ لأنّ معنى ﴿أَمْ لَكُمْ أيمان عَلَيْنَا﴾ أم أقسمنا لكم.