النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿أم لكم أيْمانٌ علينا بالغةٌ﴾ والبالغة المؤكدة باللَه.
﴿إنّ لكم لما تحْكُمُون﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أم لكم أيمان علينا بالغة أننا لا نعذبكم في الدنيا إلى يوم القيامة(١).
﴿إنّ لكم لما تحْكُمُون﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أم لكم أيمان علينا بالغة أننا لا نعذبكم في الدنيا إلى يوم القيامة(١).
١ هكذا في الأصل ولم يذكر الوجه الثاني..