نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما عجب منهم و(١)تهكم بهم، ذيل ذلك بتهكم أعلى منه يكشف عوارهم غاية الكشف وينزل بهم(٢) أشد الحتف، فقال مخوفاً لهم بالإعراض :﴿سلهم﴾ أي يا أيها الرسول الذي محت دلائله بقوة أنوارها الأنوار.
ولما كان السؤال سبباً لحصول العلم علقت، " سل " على(٣) مطلوبها الثاني وكان حقه أن يعدى بعن فقال :﴿أيهم بذلك﴾ أي الأمر العظيم من المعاهدة والدليل النقلي والعقلي ﴿زعيم﴾ أي كفيل و(٤)ضامن أو سيد أو رئيس أو متكلم بحق أو باطل لتلزمه في ادعائه صحة ذلك ما تدعه به ضحكة للعباد، وأعجوبة للحاضر منهم والباد، فلم يجسر لما تعلمون من حقية هذا القرآن وما(٥) لأقوالهم كلها من العراقة في البطلان أحد منهم على شدة عداوتهم ومحبتهم للمغالبة و(٦)شماختهم أن(٧) يبرز لادعاء ذلك،
ولما كان السؤال سبباً لحصول العلم علقت، " سل " على(٣) مطلوبها الثاني وكان حقه أن يعدى بعن فقال :﴿أيهم بذلك﴾ أي الأمر العظيم من المعاهدة والدليل النقلي والعقلي ﴿زعيم﴾ أي كفيل و(٤)ضامن أو سيد أو رئيس أو متكلم بحق أو باطل لتلزمه في ادعائه صحة ذلك ما تدعه به ضحكة للعباد، وأعجوبة للحاضر منهم والباد، فلم يجسر لما تعلمون من حقية هذا القرآن وما(٥) لأقوالهم كلها من العراقة في البطلان أحد منهم على شدة عداوتهم ومحبتهم للمغالبة و(٦)شماختهم أن(٧) يبرز لادعاء ذلك،
١ - زيد من ظ وم..
٢ - من ظ وم، وفي الأصل: به..
٣ - في م: عن..
٤ - من ظ وم، وفي الأصل: أو..
٥ - زيد من ظ وم..
٦ - من ظ وم، وفي الأصل: شماخة..
٧ - من ظ وم، وفي الأصل: شماخة..
٢ - من ظ وم، وفي الأصل: به..
٣ - في م: عن..
٤ - من ظ وم، وفي الأصل: أو..
٥ - زيد من ظ وم..
٦ - من ظ وم، وفي الأصل: شماخة..
٧ - من ظ وم، وفي الأصل: شماخة..