اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿سَلْهُمْ أَيُّهُم بِذَلِكَ زَعِيمٌ﴾. أي : سل - يا محمد - هؤلاء المتقولين عليَّ : أيهم كفيل بما تقدم ذكره، والزعيم : الكفيل والضمين(١)، قاله ابن عباس وقتادة، لقوله تعالى :﴿وَأَنَاْ بِهِ زَعِيمٌ﴾[يوسف: ٧٢].
وقال ابنُ كَيْسَان : الزعيم هنا : القائم بالحجة والدعوى.
وقال الحسن : الزعيم : الرسول(٢).
قوله :«أَيُّهم » متعلق ب «سَلْهُمْ » و «بذلك » متعلق ب «زعيمٌ »، أي : ضمين وكفيل وقد تقدم أن «سَألَ » تعلق لكونه سبباً في العلم، وأصله أن يتعدى ب «عَنْ »، أو الباء كقوله :﴿فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً﴾[الفرقان: ٥٩]، وقوله :[ الطويل ]
والجملة في موضع نصب بعد إسقاط الخافض كما تقدم تقريره.
وقال ابنُ كَيْسَان : الزعيم هنا : القائم بالحجة والدعوى.
وقال الحسن : الزعيم : الرسول(٢).
قوله :«أَيُّهم » متعلق ب «سَلْهُمْ » و «بذلك » متعلق ب «زعيمٌ »، أي : ضمين وكفيل وقد تقدم أن «سَألَ » تعلق لكونه سبباً في العلم، وأصله أن يتعدى ب «عَنْ »، أو الباء كقوله :﴿فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً﴾[الفرقان: ٥٩]، وقوله :[ الطويل ]
| ٤٨٣٠ - فإنْ تَسْألُونِي بالنِّساءِ | . . . (٣) |
١ أخرجه الطبري في "تفسيره" (١٢/١٩٦) عن ابن عباس وقتادة.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/٣٩٧) عن قتادة وعزاه إلى عبد بن حميد وابن المنذر..
٢ ذكره القرطبي في "تفسيره" (١٨/١٦١)..
٣ تقدم..
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/٣٩٧) عن قتادة وعزاه إلى عبد بن حميد وابن المنذر..
٢ ذكره القرطبي في "تفسيره" (١٨/١٦١)..
٣ تقدم..