تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
استئناف بياني عن جملة ﴿أم لكم أيمان علينا بالغة﴾ [القلم: ٣٩]، لأن الأيمان وهي العهود تقتضي الكفلاء عادة قال الحارث بن حِلِّزة :
فلما ذُكر إنكار أن يكون لهم عهود، كُمل ذلك بأن يطلب منهم أن يعينوا من هم الزعماء بتلك الأيمان.
فالاستفهام في قوله :﴿سلهم أيهم بذلك زعيم﴾ مستعمل في التهكم زيادة على الإِنكار عليهم.
والزعيم : الكفيل وقد جعل الزعيم أحداً منهم زيادة في التهكم وهو أن جعل الزعيم لهم واحداً منهم لعزتهم ومناغاتهم لكبرياء الله تعالى.
| واذكُروا حِلف ذِي المَجاز وما قُدِّ | م فيه العهودُ والكفلاء |
فالاستفهام في قوله :﴿سلهم أيهم بذلك زعيم﴾ مستعمل في التهكم زيادة على الإِنكار عليهم.
والزعيم : الكفيل وقد جعل الزعيم أحداً منهم زيادة في التهكم وهو أن جعل الزعيم لهم واحداً منهم لعزتهم ومناغاتهم لكبرياء الله تعالى.