نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما(١) نفى أن يكون لهم منه سبحانه في تسويتهم(٢) بالمسلمين دليل عقلي أو نقلي أو عهد وثيق على هذا الترتيب(٣) المحكم والمنهاج الأقوم، أتبعه ما يكون من عند غيره إن كان ثم غير على ما ادعوا فقال :﴿أم لهم شركاء﴾ أي شرعوا لهم (٤)من الدين(٥) أمراً ووعدوهم بشيء أقاموا عليه من الأدلة ما أقمنا لنبينا ﷺ ﴿فليأتوا بشركائهم﴾ أي بأقوالهم وأفعالهم كما أتينا نحن في نصر نبينا محمد ﷺ من الأمرين معاً بما لا شبهة فيه، وسجل عليهم بالكتاب(٦) ملهباً مهيجاً بما يحرق به أكبادهم ولا يقدرون على دفعه بوجه، فيكون ذلك أعظم دليل على إبطالهم(٧) : فقال :﴿إن كانوا﴾ أي جبلة وطبعاً ﴿صادقين﴾ أي عريقين في هذا الوصف كما يدعونه،
١ - من ظ وم، وفي الأصل: لا..
٢ - من ظ وم، وفي الأصل: تشربتهم..
٣ - زيد من ظ وم..
٤ - سقط ما بين الرقمين من ظ وم..
٥ - سقط ما بين الرقمين من ظ وم..
٦ - من ظ وم، وفي الأصل: بالأمر..
٧ - زيد من ظ وم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى