التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم انتقل - سبحانه - إلى إلزامهم الحجة عن طريق آخر فقال :﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَآءُ فَلْيَأتُواْ بِشُرَكَآئِهِمْ إِن كَانُواْ صَادِقِينَ﴾.
أى : بل ألهم شركاء يوافقونهم على هذا الحكم الباطل، إن كان عندهم ذلك، فليأتوا بشركائهم إن كانوا صادقين فى زعمهم التسوية بين المتقين والمجرمين.
والمراد بالشركاء هنا : الأصنام التى يشركونها فى العبادة مع الله - عز وجل -.
وحذف متعلق الشركاء لشهرته. أى : أم لهم شركاء لنا فى الألولهية يشهدون لهم بصحة أحكامهم.
والأمر فى قوله :﴿فَلْيَأتُواْ...﴾ للتعجيز.
والمتدبر فى هذه الآيات الكريمة، يرى أن الله - تعالى - قد وبخهم باستفهامات سبعة :
أولها قوله - تعالى - :﴿أَفَنَجْعَلُ...﴾ الثانى :﴿مَا لَكُمْ...﴾ الثالث :﴿كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾ الرابع :﴿أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ﴾ الخامس :﴿أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ﴾ السادس :﴿أَيُّهُم بِذَلِكَ زَعِيمٌ﴾ السابع :﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَآءُ﴾.
قال الآلوسى : وقد نبه - سبحانه - فى هذه الآيات، على نفى جميع ما يمكن أن يتعلقوا به فى تحقيق دعواهم، حيث نبه - سبحانه - على نفى الدليل وعلى نفى أن يكون الله وعدهم بذلك بقوله ﴿أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ...﴾ وعلى نفى التقليد الذى هو أوهن من حبال القمر بقولهم :﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَآءُ...﴾.
أى : بل ألهم شركاء يوافقونهم على هذا الحكم الباطل، إن كان عندهم ذلك، فليأتوا بشركائهم إن كانوا صادقين فى زعمهم التسوية بين المتقين والمجرمين.
والمراد بالشركاء هنا : الأصنام التى يشركونها فى العبادة مع الله - عز وجل -.
وحذف متعلق الشركاء لشهرته. أى : أم لهم شركاء لنا فى الألولهية يشهدون لهم بصحة أحكامهم.
والأمر فى قوله :﴿فَلْيَأتُواْ...﴾ للتعجيز.
والمتدبر فى هذه الآيات الكريمة، يرى أن الله - تعالى - قد وبخهم باستفهامات سبعة :
أولها قوله - تعالى - :﴿أَفَنَجْعَلُ...﴾ الثانى :﴿مَا لَكُمْ...﴾ الثالث :﴿كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾ الرابع :﴿أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ﴾ الخامس :﴿أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ﴾ السادس :﴿أَيُّهُم بِذَلِكَ زَعِيمٌ﴾ السابع :﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَآءُ﴾.
قال الآلوسى : وقد نبه - سبحانه - فى هذه الآيات، على نفى جميع ما يمكن أن يتعلقوا به فى تحقيق دعواهم، حيث نبه - سبحانه - على نفى الدليل وعلى نفى أن يكون الله وعدهم بذلك بقوله ﴿أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ...﴾ وعلى نفى التقليد الذى هو أوهن من حبال القمر بقولهم :﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَآءُ...﴾.