البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وقرأ الجمهور :﴿أم لهم شركاء فليأتوا بشركائهم﴾ ؛ وعبد الله وابن أبي عبلة : فليأتوا بشركهم، قيل : والمراد في القراءتين الأصنام أو ناس يشاركونهم في قولهم ويوافقونهم فيه، أي لا أحد يقول بقولهم، كما أنه لا كتاب لهم، ولا عهد من الله، ولا زعيم بذلك، ﴿فليأتوا بشركائهم﴾ : هذا استدعاء وتوقيف.
قيل : في الدنيا أي ليحضروهم حتى ترى هل هم بحال من يضر وينفع أم لا.
وقيل : في الآخرة، على أن يأتوا بهم.
قيل : في الدنيا أي ليحضروهم حتى ترى هل هم بحال من يضر وينفع أم لا.
وقيل : في الآخرة، على أن يأتوا بهم.