بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء﴾ ؟ يعني : شهداء يشهدون أن الذي قالوا لهم حق. ﴿فَلْيَأتُواْ بِشُرَكَائِهِمْ إِن كَانُواْ صادقين﴾ يعني : يشهدون أن لهم في الآخرة ما للمسلمين، فهذا كله لفظ الاستفهام، والمراد به الزجر واليأس، يعني : ليس لهم ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى