الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿فَلْيَأتُواْ بِشُرَكَائِهِمْ﴾ قيل : هو استدعاءٌ وتوقيفٌ في الدنيا، أي : لِيُحْضِرُوهُم حَتَّى يُرَى هلْ هُمْ بحالِ مَنْ يَضُرُّ وينفعُ أم لا ؟ وقيلَ : هو استدعاءٌ وتوقيف على أن يأتوا بهم يومَ القيامةِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى