زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء﴾ يعني : الأصنام التي جعلوها شركاء لله تعالى، والمعنى : ألهم أرباب يفعلون بهم هذا الذي زعموا. وقيل : يشهدون لهم بصدق ما ادعوا ﴿فَلْيَأتُواْ بِشُرَكَائِهِمْ إِن كَانُواْ صَادِقِينَ﴾ في أنها شركاء الله. وإنما أضيف الشركاء إليهم لادعائهم أنهم شركاء الله.