التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿أم لهم شركاء فليأتوا بشركائهم﴾ هذا تعجيز للكفار، ومعناه : إن كان لكم شركاء يقدرون على شئ فأتوا بهم، واختلف هل قوله :﴿فليأتوا﴾ بهم في الدنيا، أي : أحضروهم حتى يرى حالهم أو يقال لهم ذلك يوم القيامة : والشركاء هم المعبودون من الأصنام وغيرها وقال الزمخشري معناه : أم لكم ناس يشاركونكم في هذا القول، ويوافقونكم عليه فأتوا بهم يعني : أنهم لا يوافقهم أحد عليه، والأول أظهر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى