الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ﴾ أي ناس يشاركونهم في هذا القول ويوافقونهم عليه ويذهبون مذهبهم فيه ﴿فَلْيَأْتُواْ﴾ بهم ﴿إِن كَانُواْ صادقين﴾ في دعواهم، يعني : أنّ أحداً لا يسلم لهم هذا ولا يساعدهم عليه، كما أنه لا كتاب لهم ينطق به، ولا عهد لهم به عند الله، ولا زعيم لهم يقوم به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى