المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقرأ ابن أبي عبلة وابن مسعود :«أم لهم شركاء فليأتوا بشِركهم » بكسر الشين دون ألف، والمراد بذلك على القراءتين الأصنام، وقوله تعالى :﴿فليأتوا بشركائهم﴾ قيل هو استدعاء وتوقيف في الدنيا، أي ليحضروهم حتى يرى هل هم بحال من يضر وينفع أم لا، وقيل هو استدعاء وتوقيف على أن يأتوا بهم يوم القيامة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى