إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء﴾ يشاركونهم في هَذا القولِ ويذهبونَ مذهبَهُم. ﴿فَلْيَأتُوا بِشُرَكَائِهِمْ إِن كَانُوا صادقين﴾ في دعواهُم إذْ لا أقلَّ من التقليدِ، وقد نبَّه في هذِه الآياتِ الكريمةِ على أنْ ليسَ لهُم شيءٌ يُتوهمُ أنْ يتشبثُوا بهِ حتَّى التقليدُ الذي لا يُفلِحُ من تشبثَ بذيلِه، وقيلَ المَعْنَى أمْ لهُم شركاءُ يجعلونَهُم مثلَ المسلمينَ في الآخرةِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى