اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
ثم قال :﴿ومَا هُوَ﴾ يعني : القرآن.
﴿إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِين﴾ أي : الذين يزعمون أنه دلالة جنونه إلا ذكر للعالمين تذكير لهم، وبيان لهم على ما في عقولهم من أدلة التوحيد.
وقال الحسنُ : دَوَاء إصابةِ العيْنِ أنْ يَقْرَأ الإنسانُ هذه الآية(١).
وقيل : وما محمدٌ إلا ذكر للعالمين يتذكرون به.
وقيل : معناه شرف، أي : القرآن، كقوله :﴿وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ﴾ [الزخرف: ٤٤] والنبي ﷺ شرف للعالمين أيضاً شرفوا بإتباعه والإيمان به.
﴿إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِين﴾ أي : الذين يزعمون أنه دلالة جنونه إلا ذكر للعالمين تذكير لهم، وبيان لهم على ما في عقولهم من أدلة التوحيد.
وقال الحسنُ : دَوَاء إصابةِ العيْنِ أنْ يَقْرَأ الإنسانُ هذه الآية(١).
وقيل : وما محمدٌ إلا ذكر للعالمين يتذكرون به.
وقيل : معناه شرف، أي : القرآن، كقوله :﴿وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ﴾ [الزخرف: ٤٤] والنبي ﷺ شرف للعالمين أيضاً شرفوا بإتباعه والإيمان به.
١ ذكره البغوي ٤/٣٨٤..