معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
فقال الله تعالى :﴿وما هو﴾ يعني القرآن، ﴿إلا ذكر للعالمين﴾ قال ابن عباس : موعظة للمؤمنين. قال الحسن : دواء إصابة العين أن يقرأ الإنسان هذه الآية. أخبرنا أبو علي حسان بن سعيد المنيعي، أنبأنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي، حدثنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان، أنبأنا أحمد بن يوسف السلمي، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر عن همام بن منبه، أنبأنا أبو هريرة رضي الله تعالى عنه قال :" سمعت عن رسول الله ﷺ يقول : العين حق ونهى عن الوشم ".
أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد القاضي، حدثنا السيد أبو الحسن محمد ابن الحسين بن داود العلوي، أنبأنا أبو نصر بن محمد بن حمدويه بن سهل المروزي، حدثنا محمود بن آدم المروزي، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عروة بن عامر، عن عبيد بن رفاعة الزرقي " أن أسماء بنت عميس قالت : يا رسول الله إن بني جعفر تصيبهم العين أفأسترقي لهم ؟ قال : نعم، فلو كان شيء يسبق القضاء لسبقته العين ".
أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد القاضي، حدثنا السيد أبو الحسن محمد ابن الحسين بن داود العلوي، أنبأنا أبو نصر بن محمد بن حمدويه بن سهل المروزي، حدثنا محمود بن آدم المروزي، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عروة بن عامر، عن عبيد بن رفاعة الزرقي " أن أسماء بنت عميس قالت : يا رسول الله إن بني جعفر تصيبهم العين أفأسترقي لهم ؟ قال : نعم، فلو كان شيء يسبق القضاء لسبقته العين ".