فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿وما هو إلا ذكر للعالمين ( ٥٢ )﴾
وما القرآن إلا شرف للعالمين شرفوا بما شهد لهم من كرامتهم على الله القوي المتين.
أو : ما النبي إلا شرف للناس شرفوا باتباعه صلى الله عليه وسلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى