الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب عن الكتاب - ثم قال تعالى :( وما هو إلا ذكر للعالمين )[ ٥٢ ]. أي : ليس الذي جاء به محمد جنونا(١) بل هو ذكر للعالمين، أي : للجن والإنس. وقيل : المعنى :" بل محمد ذكر للعالمين " (٢).١ - أ: جنون..٢ - هو قول الطبري في جامع البيان ٢٩/٤٧..