فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
فرد الله عليهم بقوله :﴿وما هو إلا ذكر للعالمين﴾ لا يدركه ولا يتعاطاه إلا من كان أكمل الناس عقلا وأمتنهم رأيا، والجملة مستأنفة أو في محل نصب على الحال من فاعل يقولون أي والحال أنه تذكير وبيان لجميع ما يحتاجون إليه أو شرف لهم كما قال سبحانه ﴿إنه لذكر لك ولقومك﴾ وقيل الضمير لرسول الله ﷺ وأنه مذكر للعالمين أو شرف لهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى