نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما أقسم سبحانه على نفي ما بهتوه به ودل على (١)ما وهبه(٢) له من كمال العقل وتمام الشرف والنبل تصريحاً وتلويحاً، فثبت غاية الثبات بإخبار العالم الحكيم(٣)، دل عليه بالمشاهدة على وجه هو من أعلام النبوة للحكم على المستقبل، فقال مسبباً عن صادق هذا الإخبار :﴿فستبصر﴾ أي ستعلم(٤) يا أعلى الخلق وأشرفهم وأكملهم(٥) عن قريب بوعد لا خلف فيه، علماً أنت في تحققه كالمبصر بالحس الباصر ﴿ويبصرون﴾ أي يعلم(٦) الذين رموك بالبهتان علماً هو كذلك.
١ - من ظ وم، وفي الأصل: رهبته..
٢ - من ظ وم، وفي الأصل: رهبته..
٣ - زيدت الواو في الأصل ولم تكن في ظ وم فحذفناها..
٤ - سقط ما بين الرقمين من ظ وم..
٥ - سقط ما بين الرقمين من ظ وم..
٦ - من ظ وم، وفي الأصل: يعلمون..
٢ - من ظ وم، وفي الأصل: رهبته..
٣ - زيدت الواو في الأصل ولم تكن في ظ وم فحذفناها..
٤ - سقط ما بين الرقمين من ظ وم..
٥ - سقط ما بين الرقمين من ظ وم..
٦ - من ظ وم، وفي الأصل: يعلمون..